السيد ابن طاووس
63
إقبال الأعمال ( ط . ق )
عَنْهُ حُجَّتُهُ وَضَعُفَتْ عَنْهُ قُوَّتُهُ وَاشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَعَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِكَافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَأَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَجَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَوْسَعِ السَّعَةِ وَأَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَاجْعَلْ ذَلِكَ مَبْرُوراً مَقْبُولًا خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ثُمَّ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي كُلِّ عَامٍ مَا أَبْقَيْتَنِي وَأَدْرِرْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ فِي سَعَةٍ مِنْ فَضْلِكَ وَزِيَادَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ وَتَمَامٍ مِنْ نِعْمَتِكَ وَكَمَالٍ مِنْ مُعَافَاتِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَعِيَالِي وَمَئُونَةَ مَنْ يُؤْذِينِي وَتُجَّارِي وَغُرَمَائِي وَجَمِيعِ مَا أُحَاذِرُ وَاكْفِنِي مَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَرَّ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرْدِ وَشَرَّ [ كُلِّ ] دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَلِّمْ وَتَدْعُو وَتَسْأَلُ حَوَائِجَكَ فصل فيما نذكره مما يعمل كل ليلة من الشهر للظفر بليلة القدر اعلم أنني أقول إن طلب معرفة ليلة القدر من مهمات ذوي العبادات حيث لم أجد في المعقولات والمنقولات ما يمنع من طلب معرفتها والظفر بما فيها من السعادات ولقد قلت لبعض من حدثته من الأعيان لأي سبب ما تطلبون من أول شهر رمضان في الدعوات أن يعرفكم الله جل جلاله بليلة القدر فإن الله جل جلاله قد جعلكم أهلا لمعرفته جل جلاله ومعرفته رسوله ص ومعرفة خاصته وليست ليلة القدر أعظم مما قد أشرت إليه من المعارف فلم نجد له عذرا يعذر به من طلب ترك هذه السعادة إلا اتباع العادة في أنهم ما وجدوا من يهتم بهذا المطلب الجليل فقلدوهم ومضوا على ذلك السبيل ثم قلت وقد عرفتم أنه لو قال من يعلم صدقه في مقاله لفقير محتاج إلى إصلاح حاله إن في ثلاثين ذراعا ذراعا فيه مطلب يغني كل فقير ويجبر كل كسير ولا يفني على كثرة الإنفاق فإنه كان يجتهد في معرفة ذلك الذراع ويستعين بأهل الوفاق ويطوف في معرفته ما يقدر على تطوافه في الآفاق فهذه ليلة القدر ليلة من